|
جُزيتَ الخيرَ ما القلبُ الذكيُّ |
بـمرجّوٍ ولا الأنف الحميُّ |
|
وصفقةُ خاسرٍ سيمت إباءً |
وأخسَرُ ما يكون هو الأبيُّ |
|
وقد
ضيمَ الأديبُ الألمعيّ |
|
|
فلا
يُفزعْك أن أربَى هشيمٌ |
وصوَّح دونه الغضُّ الجنيُّ |
|
أغاليظ تُلفِّقُها وأخرى |
تُنمِّقها وأنتَ بها حفيُّ |
|
ودنيا
شاعَ فيا أمُّ دَفْرٍ |
يُسَرُّ بها أخو طيشٍ عتتيُّ |
|
تحلَّبها وذلَّ لها وذلَّتْ |
فمن
يُدريكَ أيُّهما المطيُّ |
|
تحلبها وأسلسَ دِرَّتَيْها |
وقد
يُسْتمرأ الوغِلُ الوَبيُّ |
|
وكم
من جاهلٍ أضفى شقاءً |
على
أيامِهِ وهو الشقيُّ |
|
ذِريني أمَّ واحدتي بشجوي |
يُؤرقني به الهمسُ الشجيُّ |
|
أقلّي
فيَّ لومَكِ أنتِ منّي |
لبابُ
العمرِ والأملُ البهيُّ |
|
هموم
أدَّري بالعزم عنها |
فيُسفر عن شرارتها الرَّويُّ |
|
وأيامٍ نعِمتُ بها تقضَّتْ |
على
فقر بها وأنا الرضيُّ |
|
خفضتُ
لها جناحاً من سماحٍ |
فطابَ
برحبها النهج السويُّ |
|
رُضيتُ بها الحياةَ على عناءٍ |
يُساجلني أخو صدقٍ وفيُّ |
|
فيا
همّي اذا ألوتْ قناتي |
ويا
نجوايُ إنْ عزَّ النجيُّ |
|
ولست
بقائلٍ قولُ ابنِ حُجرٍ |
(وحَسْبُكَ من غنىً شبعٌ وريُّ؟) |
|
وإن
اعياكَ أن تلقى سعيداً |
فأسعدُنا بدُنيانا الغبيُّ |
|
أجيلُ
العين لا أُلفي خليّاً |
فاشدو
موجعاً : أينَ الخليُّ |
|
أيسلقني أخو بَطَرٍ وعندي |
خلاصة
حكمةٍ أدبٌ سنيُّ |
|
ومابِدْعٌ ينال العيش صفواً |
أخو
سَفَهٍ ويشقى العبقريُّ |