الأديان الاستشراق الآثار والفنون الدراسات الهندية الدراسات الشيعية الحضارات والثقافات الشرق الأوسط
الـدراسـات الهنـديـة
التـاريـخ
والحضـارة ~ الفنـون ~ الـديـانـات ~ الإسـلام ~ الفلسفـة ~ الآداب
الهنـد الكبرى
يرجع تاريخ الهند إلى خمسة آلاف عام خلت ، وقد نشأت على أراضيها حضارات عديدة ، وتدل الاكتشافات على قيام حضارة راقية فيها منذ ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد ( حضارة موهنجودارو Mohenjodaro ) والتي كانت لها صلة وثيقة بالحضارة السومرية حسبما أكدته المخلفات الأثرية .
استقر فيما بعد الآريون في الهند ووضعوا أسس العقيدة الهندوكية ، واليهم يرجع ظهور التعاليم الفيدية وفلسفة تقمص الأرواح وظهور ملحمتي الرامايانا والمهابهارتا ، وبقيام عهد بوذا ومهافيرا دخلت الهند في عصرها التاريخي ، وتعتبر غزوة الاسكندر للهند في عام 326 ق.م أول تدوين وتقويم للتاريخ الهندي ، وكانت أول إمبراطورية عرفتها الهند قد شيدت بعد انسحاب الاسكندر ، وهي الإمبراطورية التي أسسها شندرجيبتاموريا والتي امتدت من أفغانستان حتى حدود البنغال ، و بتولي أشوكا حفيد شندرجيبتا خضعت الهند بكامل أجزائها تقريبا للإمبراطورية المورية ، وبعد سقوطها ظهرت إمبراطورية جبتا ثم ظهرت إمبراطوريات أُخرى تناوبت على حكم البلاد وقد اختلفت إختلافا بينا في سيرتها وأفكارها ، ويعد الراجبوت من أهم من حكم المنطقة الشمالية من الهند منذ القرن التاسع بعد الميلاد ، وهي المنطقة التي شهدت ظهور الإسلام ، وقد انتمى بعض ملوكهم للدين الجديد وتزايد وفود المسلمين على الهند من الترك والأفغان والفرس والعرب ، وقاموا بمحاولة جدية لتأسيس مملكة إسلامية في الهند في أواخر القرن الثاني عشر ، فكان قطب الدين ايبك مشيدا لأول سلطنة للمسلمين في دلهي سنة 1206 م وتمكن مع عدد من أعوانه من إخضاع شمال الهند لسلطته ، ثم توالت الدول الإسلامية على كثير من أراضي الهند ، وتُعد الإمبراطورية المغولية أهم تلك الدول وأبعدها حسّاً في التاريخ الإسلامي للهند ، ومنذ عام 1498 م بدأ الاتصال بين الهند وأوربا بنـزول البرتغاليين في كاليكت ثم نجحوا بتأسيس دولتهم في الهند وجاء في اثر البرتغاليين الهولنديون والبريطانيون والفرنسيون وتنافسوا فيما بينهم لتكون الغلبة للبريطانيين الذين قوضوا أُسس الإمبراطورية المغولية وحكموا الهند وليستمر نفوذهم فيها حتى عام 1947 م حيث أعترف قانون استقلال الهند بحقها في تقرير مصيرها واستقر رأيها على الأخذ بالنظام الجمهوري الذي يُعملُ به حتى اليوم .
لقد كان لكل تلك الوقائع والأحداث بتفاصيلها الدقيقة أثرها الواضح في تلاقي مختلف الأجناس والعناصر والحضارات المتضاربة ، وقد حاولت الهند منذ القدم أن تؤلف هذه العناصر التي تتركب بها وحدتها الكاملة ، وهكذا احتفظت الهند بثقافاتها المتباينة وخلقت من مختلف العناصر التي تسربت إليها بأنواعها وألوانها وصفاتها المتعددة طرازا وطنيا واحدا .
هذه التجربة الغنية من تلاقح الأفكار واختلاف الرؤى الدينية والفلسفية وغنى التراث الأدبي والثقافي والفني وغير ذلك من الجوانب الأخرى هو ما ترمي إليه مقاصد هذا القسم ، وسيكون الاتصال والاندماج الذي تم بين الثقافتين الهندوكية والإسلامية وبقية الديانات موضوعا لدارسينا ، هذا بالإضافة إلى بحث الصراع القائم بين الآراء الشرقية والغربية والحركـات الإصـلاحية و,الفلسفية .
وتعني كلمة الهند المستخدمة في هذه الدراسات بصفة عامة الذين يتوزعون الآن على الهند ، الباكستان ، وبنغلادش ، ويدخل في مجال البحث سيلان ( سريلانكا ) وجميع الجاليات الهندية خارج الرقعة الجغرافية المذكورة ، وبهذا التحديد تبدو سعة هذا الموضوع و إمتداداته وذلك لسعة مساحتها واختلاف أجوائها وآدابها وفلسفاتها وفنونها .
وفي البقعة الهندية المترامية الأطراف نفسها ، كما هو في الكثير من الجامعات الغربية تنتشر العديد من المراكز المهتمة بهذا الشأن ، وعلى ضخامة ما قدم في هذا المجال ، فإن ما بقي ويبقى من شؤون الهند ما يستعصي على الحصر والاستقصاء ، وفي هذا القسم حاولنا تقديم دراسات تساهم في سد النقص الحاصل في الموضوع لاسيما لدى الجانب العربي الذي يشكو نقصا حادا في المصادر والبحوث الهندية المختصة بالرغم من شدة الأواصر الجغرافية والدينية والتجارية بين الهند والعرب التي ترجع إلى عصور موغلة في القدم .
الكتـب المنجزة
1 ـ أعـلام الهند .
2 ـ الرامـايـانـا .
3 ـ أوراق الذهـب .
4 ـ مملكـة القطـب الشاهيـة .
5 ـ مملكـة العـادل شاهيـة .
6 ـ مملكة النظـام شاهيـة .
7 ـ غـالب : شاعـر الهنـد .
8 ـ مصـادر دراسة الهنـد .
9 ـ الكتـابـات الإسلاميـة فـي الهنـد .
10 ـ طاغور دراسة ومختارات .
الـدوريـات
(( سواستكتا )) متخصصة بشؤون الهنـد ، نصف سنوية .
المحـاضـرات
ـ الكنـوز الإسلاميـة فـي الهنـد .
ـ الموسيقـى الهنـدية .
نشـاطـات أُخـرى
يُـراجع الدليل الفصـلي .