![]() |
![]() |
![]() |
|||
|
|
|||||
|
|
|||||
|
|
|||||
| منِّي ؛ وأدعـوها الهـوى فتُبَعِّدِ |
مِنْ أينَ لي بغداد …؟ وهي قريبة |
|
|||
|
فيها ، تسيلُ جِراحُها من منشـدِ |
(بغداد) أيتها التي قبلَ الـهــوى | ||||
| ذبحوا الحقيقةَ فـديةً … لمعربـدِ | ذبحوكِ في عزِّ الضحى ولطالمـا | ||||
|
ثم استذلوا فيـكِ ديـنَ (محمدِ) |
قتلوكِ باسمكِ وهو صِنْوُ كرامـةٍ | ||||
|
لا عُرْبَ إلاّ البدو في دُنيا الغـدِ |
صدقَ (النواسي) أمسِ قالَ:شتيمةً | ||||
| لا عُرْبَ إلاّ البدو في دُنيا الغـدِ | صدقَ (النواسي) أمسِ قالَ:شتيمةً | ||||
|
وإباؤنا المهـدورُ بِيْـعَ لأدْرَدِ !! |
هذا الغدُ … نحياهُ نحنُ بذلــةٍ | ||||
| وبنو عُمومَتِنا … تروحُ وتغتـدِ | عَظُمَ البلاءُ وضاقتِ الدُنـيا بنـا | ||||
| وجعَ الشريدِ سوى الشريدِ المجهَدِ | نستصرخُ الأعرابَ ما من سامعٍ | ||||
| ** | |||||
| فيكِ سوى كيدٍ وعـودةِ حُسَّـد | (بغداد) أيتُها المليكةُ ما جرى | ||||
| ثأراً عصياًّ مثلَ سيفٍ مغمـــدِ | أحفادُ (جنكيزٍ) أتوكِ ليدركوا | ||||
| ما لم تجدهُ عيونُ كـلِّ مسهَّــدِ | وبكى عليكِ الأمسِ في جبروتهِ | ||||
| قد صارَ نهباً بين كفيَّ مفســدِ | فإذا تُراثُكِ وهو عِلْقٌ يُجتلـى | ||||
| حزب الحروب كثرن دون تعدد | وعصابةٌ للشرِّ الَّفَ شملَهــا | ||||
| وبَغـوا علينـا في اضطهادِ مُزْبدِ | ملكوا (العراقَ) سُهولَهُ وجبالهُ | ||||
| وإذا التمـرُّدُ فيـكَ غيـرُ تمرُّدِ | فإذا الفضيلةُ فيكَ غيرُ فضيلـةٍ | ||||
| في قتل (زين العابدين) بمسجـدِ | باعوا كرامتَهم وأوفَوا كيْلَهـا | ||||
| وطَغَوا عِتِياًّ في انتقاصِ السُـؤْدُدِ | حتى استباحوا الخيرَ في أعمارِنا | ||||
| وطرائد الحسب الوضيع الأوهـد | شُذّاذُ باديةٍ ، حفـاةُ مكـارمٍ | ||||
| من فاجر وغد لآخـر … أوغـد | ها نحن تسلمنا المـرؤة منهـم | ||||