ضيوف الديوان

 


الأستاذ الفاضل محمد سعيد الطريحي

تحية عراقية

احتفظ لشخصكم الكبير بكم كبير من الاحترام والمحبة والمودة ، لتمسككم بالحيادية وحرص الأكاديمي النبيل في البحث والتقصي  في طرح كل  ما يتعلق بتاريخنا القريب والبعيد على حد سواء .

ولا أزل أذكر بكثير من الاعتزاز مساهماتكم القيمة في جريدة ( صوت التركمان) . لقد كنت دائما من المهتمين بضرورة معرفة تاريخنا القريب والشخصيات التي اثرت في مساره من سياسيين أو ادباء

أو كتاب . حاليا أجد متعتي الفائقة في متابعة موقعكم المتميز فبارك الله بكم وسدد خطاكم .

استاذي العزيز

اقوم مع الكاتب سليم مطر بالاشراف على مجلة ( مزوبوتاميا ) ، ويسعدني بالغ السعادة لو تفضلت بارسال ما يعزز مسيرة المجلة من مقالات أو بحوث حول الهوية العراقية وتاريخها . للاطلاع على العدد الأول

من المجلة يرجى قراءتها في الرابط :

                                                                                 www.salimmatar-com

كما أود ان أرجوك رجاء خاصا  حول تزويدي بتاريخ الرسالة التي بعثها السيد الحكيم الى البرزاني والتي كانت منشورة كوثيقة في موقعكم . لكنها رفعت في اليوم التالي . ورغم انني قمت بحفظ هذه الوثيقة الا انني مسحت عن طريق الخطأ تأريخها . فهل من الممكن تزويدي بتاريخها رجاء ؟

أشد على يدكم بمحبة ، داعيا العلي القدير ان يتمتعكم بالصحة والتوفيق .

 

 

                                                                                                                    نصرت مردان                 جنيف 30/8/2004

                                                                                                                   


 

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الأستاذ الفاضل محمد سعيد الطريحي المحترم

تحية مباركة طيبة وأتمنى أن  تكون بكل خير إنشاء الله ..

أود أن أسجل لك خالص شكري على إرسالك العدد الأخير من دورية الكوفة والتي خصصت عن موقع مهم  تراثياً ودينياً وحضارياً وهو النجف الأشرف ..

الحقيقة كانت هناك قضايا كنت أجهلها وقد سعدت جداً بقراءاتها وأنا أهنئك على هذا الجهد والمجهود واسأل الله أن يسدد خطاك في خدمة الحضارة والتاريخ وكل الذين يتابعون تراثنا القديم والذي يريد الحاقدون إضاعة أو إسدال الستار عليه ..

وبمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك فأنني أنتهز هذه الفرصة الطيبة والعزيزة على قلوبنا والمسلمين جميعاً فأقدم لأخي العزيز أغلى التهاني وأطيب الأماني سائلاً الله عز وجل أن يعيده علينا وقد تحرر عراقنا الصامد من بؤرة الفساد في بغداد ..

دمت أخاً عزيزاً .

 المملكة المتحدة                                                           أخوكم

                                                                            طارق آل طلال


 

الأخ الكريم محمد سعيد المحترم

تحية عطرة

ببالغ الشكر والامتنان استلمت ( الديوان ) الموسوعة التي تعتني بالشأن العراقي ماضيه وحاضره ومستقبله ، وتعبر عن جهد مشكور جداً لا سيما في مثل هذه الظروف الكارثيه التي تمر بها بلادنا العزيزة والتي يأن شعبنا الباسل تحت وطأتها .

لقد أبدعت في اخراج هذه الموسوعة إلي حيز الوجود وإيصالها إلى القراء العراقيين الذين هم بأمس الحاجة إلى الاطلاع على شؤون عراقهم الحبيب . وأنني على استعداد تام ودون أي تحفظ لدعم جهودك الوطنية الخيرة وإرسال المقالات إليك لنشرها  في الموسوعة . للديوان دلالات عراقية دافئة يذكرنا بالماضي الذي أساء إليه المجرمون ، والذي كنا نسميه مجازاً بأيام الخير .. وكلنا أمل أن تعود إلينا بلادنا وهي تلبس الملابس الزاهية ، ونحن .. وكلنا نعود إليها بأفكار متقدمة ومتحررة ونساهم ما  تبقى لنا من سنين من أعمار ما خربه المخربون .

حملت الموسوعة صورة عراقي شريف ونزيه ، وطني مجيد ، صورة الزعيم الوطني عبد الكريم قاسم .. أنها شهادة وطنية بحق أنبل وطني عراقي .

                                               دمت لأخيك  .. مع خالص ودي

                                                                                                                              أحمد رجب علي


 

عزيزي الأستاذ محمد سعيد الطريحي

تحية  وسلام ،

لقد وصلتني نشرتكم ( الديوان ) ، وهذه المرة الأولى التي أطلع فيها  عليها . وأود أن أقول إنها بادرة جديدة وذكية بتخصيص نشرة تهتم ( بماضي العراق وحاضره ) وبصورة موسوعية وفنية تستحق كل التقدير والإعجاب . لقد قرأتها بكل متعة وأعطيتها لبعض الأصدقاء لقراءتها .

أني أقترح فقط ، أن تكون هذه النشرة بحجم أصغر (A4 ) بدلا من (A3) الحالي .. لكي تكون على شكل مجلة أو كتاب فصلي .

وتوجه الدعوة لكل المعنيين بتاريخ العراق ( من عراقيين وغيرهم ) من أجل الكتابة  فيها عن تاريخ العراق . " ان الحجم الكبير الحالي يصعب ، حتى من عرضها في المكتبات " !

أقول انه مشروع غني وجديد وقابل للتطوير وسوف يقدم خدمة كبيرة للثقافة العراقية والإسهام بأعادة ترميم الهوية الوطنية العراقية .

سأحاول أن أبعث لكم الموضوع المناسب لمجلتكم في الوقت القريب . وإذا وجدتم في كتابي أي موضوع يناسبكم فيمكنكم نشره لو أرتئيتم ..

شكراً جزيلا على مبادرتكم بالاتصال ، وأتمنى لكم كل الخير والصحة وديمومة الإبداع .

مع تحياتي الأخوية ..

سليم مطر

جنيف


 

الأستاذ الفاضل محمد سعيد الطريحي المحترم

تحية  طيبة

تسلمت بمزيد من الشكر والامتنان الجزئين الثاني والثالث من موسوعة الديوان .. ان ما ورد فيهما من مواضيع عن الأحداث في وطننا الجريح تعتبر من التاريخ السياسي للعراق ، والتي لم يسبق التطرق إليها في المنشورات التي صدرت  وبهذا الأسلوب .. وهي جهود كبيرة وللأطلاع على  الحقائق المخفية والتي بأمس الحاجة لمعرفتها ..

وفقكم الله تعالى وأخذ بيدكم لخدمة وطننا وشعبنا .

وتقبلوا فائق الشكر والاحترام ..

كمال مصطفى

لندن


 

الأخ الاستاذ الأكرم محمد سعيد الطريحي المحترم

تحية عراقية بعمق أصالتك في حفظ هذا التراث الثر ، وتحية عربية قومية لكل عراقي شريف أختط قلمه في خدمة العراق الأشم الذي تم إذلاله بيد أبنائه اكثر من أعدائه ، من خلال نسيان تاريخ ضارب عمق التاريخ محبة واصالة كبيرين ، وتعلم يا أخي محمد بأننا في النجف الاشرف لم نكن يوما نعرف الطائفية كما هي مستفحلة اليوم وصدقني هنا أكثر منها داخلية ودولية من مصلحتها تحييد النجف وابعادها عن عروبتها ، وأنا قد أعلنت أعجابي بطروحاتك العربية من خلال ( الموسم ) الذي اتحفتنا بتوثيق مجد تاريخ لم يندثر في هذا الظلام الكالح لأن شموع  الطريحي قد أنارت دروب البحث الاكاديمي الرصين ، فاليك والى كل نجفي حر أصيل والى كل عراقي لم ينس جذوره في هذا الركام (..) كل الحب والعرفان .

أخي محمد :

اطلعت صدفة عند اخ عزيز في مدينة روتردام على ابداعك الجديد ( الديوان ) وصدقني وأنا في أرذل العمر بكيت وبكيت لأنني تأكدت بأن العراق ولاد رجال ، فلم أجد في صحافة المهجر سوى ( ...... ) تفرق العراقيين أكثر مما تجمعهم ، لكن الديوان جاء كدليل القافلة لكي يدلنا على الطريق الصحيح ، ووجدت نفسي شابا يافعا انتقل بين أزقة النجف حيث الكل عائلة واحدة وقلب واحد ، وقد فرحت جدا بالعدد الثالث الذي جاء عن الرئيس الراحل عبد السلام عارف والذي عشت معه فترة أربعة سنوات ولم أجد أصدق كتابة الا في الديوان في انصاف هذا الرجل الذي أعطى للعراق الكثير ، فهو محررنا والقائد الفعلي لثورة 14 تموز المجيدة وهو الذي قطع دابر الحزبية المقيتة في 18 تشرين وهو الأب والأخ والانسان  ، وهناك جوانب منسية في شخصية هذا الثائر الذي قيل عنه انه كان طائفيا ، فمدير مكتبه ومرافقه الشخصي وأنا مصوره الخاص ومترجمه وبعض أفراد حاشيته كانوا من أشد المتمسكين بشيعة الامام علي عليه السلام وكنا نصلي سوية وكان يحترم شعائرنا وكنا نتمتع بالاجازات في عدد من المناسبات كالعاشر من محرم الحرام وغيرها ، وهنا لابد لي أن أُثني على مقالة الدكتور جمال السامرائي ( وبلغه تحياتي الخاصة وذكره بأيامنا عام 1974 ) فقد اقترب من الحقيقة التي كنا نعرفها جيدا وهو مقتله بمؤامرة دبرت في الخفاء لا بعاده عن الساحة بعد ان اتجه نحو بناء تنظيم قومي لا داعي لذكر التفاصيل الآن ، وأود أن أقول بأن هناك الكثير ممن كانوا مع عارف وهم أحياء يرزقون فهذه الفترة لم يكتب فيها الكثير ، وصدقني يا أخي محمد بأنك أنصفت هذا الرجل بعدما تم تشويه سمعته وسمعة عائلته ونعتوه بصفات بعيدة عنه ، فباسم المقاتلين أشد على يدك وأقول بارك الله بك وبأمثالك فأنت الأبن الشرعي للعراق الرائع الذي تسمو بين جنباته طيور النوارس وهي تحكي للأجيال قصة الديوان الذي احترق في العراق وأعيد بنائه بأياد نجفية عربية خالصة ، وأحذرك وأنت سيد العارفين من السموم القادمة من (….) وأرجو ان لا تؤثر على قلمك الرصين الأصيل ..

تحياتي لك ولكل اسرة الديوان وللعائلة الكريمة ، وتقبل مني قبلاتي لقلمك الشريف الأصيل والى اللقاء ، وأرجو ان تسامحني لعدم استطاعتي مقابلتك بزيارتي القصيرة لمنزل ابنتي هنا في هولنده وذلك لأسباب تتعلق بصحتي وان شاء الله استطيع الكتابة عن هذه الفترة اذا كان في العمر بقية ..

علي عبد الأمير النجفي

 مصور الأيام الخاص

 بـ عبد السلام عارف


 

الأخ الاستاذ محمد سعيد الطريحي دام للخير وأهله

تحية حارة ، وتمنيات أخوية طيبة وبعد :

أشكر لك لطفك ، وكرم اخلاقك ، اذ جشّمت نفسك عناء ارسال " الديوان الغراء " ، الى أخيك الظمئ اليها ، كمن يُرسل غيثاً الى أرض  بلقع .

لا ثمن يقابل نفائس " الديوان " لأنها كنوز لا يعادلها ثمن شكري الجزيل مع خالص التقدير .

عبد الاله الياسري

      كندا  


 

الاستاذ محمد سعيد الطريحي المحترم

رئيس تحرير موسوعة الديوان

السلام عليكم .. متمنيا لكم دوام الصحة والنجاح والتوفيق في جهودكم الثقافية والتاريخية والحضارية المثمرة .

جزيل شكري وتقدير لإرسالكم عددين من موسوعة الديوان فهي بكل حق تستحق إسم الموسوعة بما إحتوته من معلومات وطروحات يمكن إعتبارها رافداً متميزاً يصب في نهر الثقافة العراقية المتدفق .

ولا أخفيك سراً إن جهودكم واضحة جداً في إخراج ناجح للموسوعة بكل تنوعها بما يشجع بل ويدفع القارئ إلى مواصلة قراءتها والإحتفاظ بها كمرجع معلوماتي وتاريخي عراقي .

عزيزي الاستاذ محمد

بكل صراحة موضوعية ، يمكنني وبكل رضا أن أعتبر موسوعة الديوان فخراً لكل عراقي في المهاجر ، بما تتصف به من هدوء في الطرح وفي تداول وعرض الحقائق والحوادث والمواقف التاريخية . وفي مقدمة ما أعجبت به عراقيتها الصميمية بما يؤهلها لتكون لسان حال كل مثقف عراقي ملتزم بعراقيته مهما طالت سنوات الهجرة والتهجير .

وفي هذه الفرصة أبدي ، إستعدادي للتعاون أو تقديم أي جهد ترتؤنه مناسباً وأكرر شكري الجزيل لكم . وفقكم الله ودمتم برعايته .

           أخوكم

د. مصطفى علي البارزكان

  لندن


 

 الأخ الأعز الاستاذ محمد سعيد الطريحي المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجو أن تكونو بخير سالمين

وبعد لقد استلمت ببالغ السرور ( الديوان ) الغراء ، وهي بحق ديواناً للعرب لما حوته من أحاديث شيقة واشعاراً طريفة ، راجين لها دوام الاطراء والاستمرار .. وشكراً لكم علي نشر مقالي المتواضع بالنسبة لتلكم المقالات القيمة .

وبخصوص ما كتب عن الملك فيصل الأول ، فلعلي استطيع أن أضيف شيئاً ..!

وذلك مما قرأته في مذكرات جدي لأمي ( الحاج خليل عيسى الاستربادي) المتوفي سنة 1970 ، والذي تبوء رئاسة بلدية كربلاء من سنة 1930 الى سنة 1958 ، حيث كان المرحوم من المخلصين للملك فيصل الأول(1) ، وله معه مواقف وأحاديث خاصة ، ومع الأسف ان المذكرات الخطيه هذه ليست بحوزتي ، والا كنت قد بعثت لكم بنص ما ذكره في هذا الخصوص ، لذا فسأحاول أن أكتب لكم ما اتذكره من ذلك ، انشاء الله عند سنوح الفرصة .

اكرر شكري لتجشمكم عناء ارسال منشوراتكم ، متمنياً لكم دوام الصحة ، والتوفيق في جميع مشاريعكم وأعمالكم ، ودمتم .

عادل الكليدار

سدني


الديوان

صحيفة عراقية جديدة

 

على خلاف ما تعكسه صحافة المعارضة العراقية السياسية من كشف للواقع السياسي العراقي والمباشرة والتحريض ، وفضح اساليب النظام كصحافة ذات طابع دعائي محض بادر صاحب مجلة " الموسم " الباحث محمد سعيد الطريحي بإصدار جريدة عراقية من طراز خاص هي صحيفة ( الديوان ) .

فلم يكتف الطريحي بموسمه الثقافي بل فاجأ المجتمع العراقي الهولندي بإصدار جريدة نصف شهرية تحمل عنوان ( الديوان ) ، والديوان هو تعبير عن الروح العراقية ، إذ كان العراقيون يجتمعون في العراق في الديوان ليبحثوا مشاكلهم ويتحدثون عن ذكرياتهم وعن يومياتهم وعن انجازاتهم  في شتى مناحي الحياة العراقية نفس هذه الروح يعكسها الطريحي في ديوان صحفي أنشأه في المنفى في هولندا ، ليجعل منه مكاناً لذكريات العراقيين أيام الخير وقبل ان يهجم الجراد على مزارع الوطن ، الديوان محاولة جديدة وليست جديدة ، جديدة بعد أن نسي العراقيون ديوانياتهم ، وليست جديدة لأن الديوان هو روح العراق الطيبة وديمقراطيته الأولى ، ولقد أقيمت في النادي الثقافي العراقي في مدينة دلفت في هولندا أمسية لمناقشة صحيفة الديوان ، وألقى في الأمسية الاستاذ الطريحي محاضرة عن تأريخ الصحافة العراقية ثم تبعتها مناقشة لتجربة الديوان.

ستفتح الديوان صفحاتها لكل قلم عراقي طيب وستعيد على صفحاتها تجربة العراق وقراءة تلك التجربة من خلال الاقلام الواعية . كل الشخصيات التاريخية العراقية فرحت وكتبت في الديوان وحيث سيعيد فتح ملفات الثقافة وملفات الالتباس بين العراقيين وملفات المدن العراقية .

ولعل فكرة الطريحي الجديدة أن الديوان سيتم تجليدها كل عشرة أعداد لكي لا تتحول الى فرش فوق طاولات الطعام بل ستحفظ في مكتبات العرب والعالم ولمن يحب من العراقيين وغير العراقيين الاحتفاظ بها كسجل وثائقي بقراءة واعية جديدة لعراق جديد ترجو الديوان ونرجو أن يكون على خير .. وقريب .

 العدد 384

الوفاق  28/9/2000لندن


 

القاهرة في 27 /9/ 2000

أخي الكريم الفاضل الطيب ابن الطيبين الاستاذ محمد سعيد الطريحي حفظه الله ورعاه ووفقه وسدد خطاه ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كانت فرحتي غامرة بهديتك الثمينة التي وصلتني عبر البريد وليس غريبا هذا عن أسر الطريحي عموماً ولي فيهم أخوة واصدقاء كانوا ، وما زالوا في غاية الكرم ومكارم الاخلاق فضلاً عن القدح المعلى في العلم والادب .. وانت يا أخي الكريم ابن تلك العائلة الكريمة التي أخرجت الفطاحل والأماجد في كل لون من ألوان المعرفة خدمة للعلم والدين .

لم أرد الاطناب وانت أيضا لا تريده ولكن بعض الحقيقة سرت على لسان قلمي اعتزازاً بك واعترافاً بفضلك وكذلك بعد طول انقطاع ، وكنت دائماً كما عهدتك سواء في الموسم أو غيرها رائعاً في اختيار المواضيع التي تنتاولها في اصداراتك والتي تأخذ حظها من ال .. الاهتمام كي تصل المادة الى القارئ وقد لبست أحسن حلة مهما تطلب ذلك منك من جهد وتعب وملاحظة كنت دائماً اهلاً لها . ولا املك ازاء هديتك الجميلة الا ان ادعو لك بالمزيد من الموفقية وان يمدك رب العالمين بالقوة والمكنة كي يستمر عطاؤك .

سعدت بالمواضيع الشيقة التي احتواها العددان وكانت مواضيع قيمة ولها أهميتها خاصة وان الكثير من شبابنا وحتى شيوخنا لم يعرفوا الا النزر اليسير او المتيسر منها .. اكرر شكري وامتناني ودعواتي لك بالتوفيق والنجاح يا محمد سعيد الطريحي با ابن اسرة من أكارم الأسر النجفية العريقة ودمت لأخيك المخلص ..

                                                    أحمد الحبوبي

                                                      القاهرة


الأخ العزيز محمد سعيد الطريحي المحترم

تحية عطرة

فوجئت مسروراً عندما ناولني احد الأصدقاء العدد أ و" الجزء الثاني " 2000 م ـ 1421 هـ " من صحيفتكم الغراء وبعد الأطلاع عليها وجدت حالة من الاطمئنان دخلت على نفسي وخصوصاً بإن ساحة المهجر تفتقد لهذه الدواوين ، وهذه المنابر الأدبية ، وإن هناك رجال يتعرضون إلى أبشع هجمة تترية عرضها التاريخ الحالي على عراق الحضارات ..

                                        الدكتور محمد رضا الشيخ كاظم السوداني

                                                      " أبو سامر "

 


 

تحية أخوية

وصلني العدد الأول من جريدتكم الغراء " الديوان " وقد أعجبني تنوع موضوعاتها ، اشد على أياديكم المباركة في اصدارها ، ولتكن هذه الصحيفة منبراً ثقافياً ديمقراطياً ، وجسراً يربط بين الشرق والغرب ، وأن تساهم مع بعض الصحف العراقية لتعمييق اوصال الروابط بين العراقيين ، ونشر ثقافة وتأريخ وحضارة بلادنا الغنية ، ولدىٌ لثقة التامة بعملكم الثقافي والوطني الرائد وجهودكم في سبيل تقديم الشيء الجيد والمفيد للجالية العراقية والعربية .

           

    أخوكم

 عباس الطائي

جمعية حمورابي الثقافية

  ـ هولندا ـ

 


 

 تحيات الود والتقدير وبعد :

كانت سعادة غامرة ان تذكرني وترسل لي ( الديوان ) ويشهد الله بانني لم أتركه حتى أتيتُ على جميع الأعداد قراءة من الصباح الى الليل فقد أثرت شجوناً كثيرة وذكرتني ببعض الزملاء والأصحاب كالدكتور زلزلة ، وحسناً يتحدث الدكتور زلزلة عن القصيدة المشهورة وقد طلبها مني بعض الأخوان في لندن والسعودية فأرسلتها لهم .. وكان مقال الدكتور مكية من خيرة ما كتب ، وقد اتصلت بالاستاذ عبدالكريم الأزري وسألت عن الاستاذ عبدالغني الدلي واتصل بي الدلي واثنيت على صدق روايته وانصافه ، أما قصيدة التتويج للجواهر فهي من خير شعر الجواهري بالرغم من رأيه أخيراً فيها ، ورسالة مصطفى جمال الدين الى حافظ الأسد سجل لجانب من حياة أبناء العراق ، وكنت اعرف الحصيري ، وكان يزورني في المجمع وللأسف نهايته المفجعة .

أرجو ان أكون دائماً معك وان تصلني الديوان جزاك الله أكرم الجزاء

                                                 الدكتور يوسف عز الدين


 

الاستاذ المبجل والبحاثة محمد سعيد الطريحي حفظه الله ورعاه

أبعث اليك بأخلص التحيات واصدق التمنيات لك ولجميع افراد عائلتك الكريمة بالصحة والسلامة والأمان .

سررت كثيراً بتسليمي العدد الأول من جريدة " الديوان " التي أقدمت ـ بعون الله وعافيته ـ على اصدارها فأرجو لها دوام الاستمرار والازدهار .

أعجبني في الجريدة كثيراً النهج الذي انتقيتموه بالتزكيز على العراق من الناحية التاريخية وابتعادكم عن مهاترات صحف المعارضة التي تبعث ـ مع الأسف ـ على اليأس الذي تجرع منه العراقيون الكثير . فامضوا قدماص في مسيرتكم والله يوفقكم إلى ما فيه خير العراق وشعب العراق . ولفت نظري في هذا العدد الكلمة المختصرة المعتصرة من القلب للدكتور زكي مبارك رحمه الله . وتذكرت فور قراءتي هذه الكلمة المقالات ، بل المسلسل الذي كانت تنشره في مجلة الرسالة بعنوان " ليلى المريضة في العراق " فقد كانت مقالات بليغة وفي غاية الروعة والبلاغة كما تذكرت قصيدة للدكتور مبارك نشرتها له في حينه رأي في أواخر الثلاثينات ـ مجلة " الرسالة " والتي قال في مطلعها :

 

 

وموفدت على بغداد والقلب جَعٌ

 

فهل فرّجتْ كَربي وهل ابرأت دايُ ؟


 

إلى أن يقول :

 

 

سيسأل قومٌ من زكيّ مبارك

 

وجسمي مدفونٌ بصحراء صمّاء

 

فإن سألوا عني ففي مصر مرقدي

 

وفوق ثرى بغداد تمرح أهوائي

 

كما سررت بتفكيركم الخاص باصدار اعداد من " الديوان " عنالطوائف والقوميات في العراق وبينها الطائفة الموسوية ، ولابد لي في الختام من أن أكرر اعجابي وتقديري لكم لأصدار جريدة " الديوان " وهذا ينسجم تماماً مع جهودكم الثرية الفنية التي تقدم ـ وباستمرار ـ خدمة جليلة لتاريخ العراق والمؤرخين الذين سيجدون فيها ـ في المستقبل ـ اجوبة لكثير من الأسئلة الملحة عن تاريخ العراق في ظروف عجيبة غريبة تحكمت فيها الانانية والمصالح الذاتية فانطمست الحقائق ، وزُيفت الوثائق وزوّر التاريخ .

فمرحى لهذه الخطة الجليلة وسيروا على بركة الله

وختاماً ارجو أن تتقبلوا اصدق تحياتي وأخلص تمنياتي لكم ولمن يلوذ بكم من الأهل والأحباب . انعم الله عليكم برعايته ومتعكم بحمايته آمين .

واسلموا للمخلص دائماً  .. مراد العماري


الديوان أول موسوعة عراقية في هولندا

إزدانت الساحة الثقافية العربية في هولندا بصدور " الديوان " وهي أول موسوعة ثقافية تعني بماضي العراق وحاضره ، رأس تحرير هذه الموسوعة الاستاذ والباحث محمد سعيد الطريحي الذي استطاع وبجهود متفانية من اخراج هذه الموسوعة الى النور ، حيث استطاع من رفع كافة الخطوط الحمراء التي كبلت اقلام وعقول الكتاب العراقيين والعرب واستطاع ان يطرح كافة المتناقضات بإسلوب أساسه المنهج العلمي الاكاديمي بعيدا عن كل تجريح أو مس ، وبذلك إحتضنت الديوان بكل الحب هذه الأقلام ووجهتها نحو بناء الحب في كتابة التاريخ الحديث والمعاصر .

وقد استقبلت الجالية العربية بصورة عامة والعراقية بشكل خاص موسوعة "الديوان " بالترحاب الكبير ن حيث ملئت الساحة الثقافية بما كان ينقصها من الطرح الموضوعي ،والاسلوب السلس الرائع بأقلام كتاب كبار مشهود لهم بالنزاهة والحيادية . و " الديوان " تناولت التاريخ العراقي المعاصر بمنظور علمي تاريخي جديد ، تهدف الى جمع الشتات والعودة الى الحنان العراقي الأول ، وستشهد الأعداد القادمة ملفات كبيرة حول مجمل القضايا السياسية والاجتماعية وخصوصاً ملف عن الأكراد واليهود في العراق وكافة الطوائف والمذاهب والمدن العراقية .

أسرة تحرير جريدة " صوت المغرب " تهنئ الجالية العراقية والقائمين على موسوعة " الديوان " بصدور منبرها الثقافي الجديد متمنين لها وللأستاذ محمد سعيد الطريحي دوام الحب والتوفيق ، مع باقة ورد عطرة ..

                       صوت المغرب / العدد الأول ـ جمادى 2 /1421 سبتمبر 2000 .

 


تحية أخوية

استلمت " الديوان " ففرحت بها وما أن وقع بصري علىعنوانها حتى عادت بي الذكريات الى ذلك الدفىء والأمان الذي كنا نشعر به عندما نلتقي بالديوان عند حكايات المواقد وأماسي المسرات أيام زمان والذي كان مدرسة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ، وما أن بدأت بقرائتها حتى وجدت نفسي كأني أتنقل في حديقة غناء فيها ألوان الورود والرياحين الفواحة والطيور بأنواها تصدح في هذه الحديقة التي هبت علي منها انسام عليلة أذهبت عني بعض السأم في هذه الغربة المفروضة .

وأحسست مع الديوان بذلك العطاء العراقي الرائد في الفكر والحضارة بكل التفاصيل والمعطيات والتنوير والانتعاش الثقافي وبعمق السبعة آلاف سنة .

فتحية تقدير واعتزاز للاستاذ محمد سعيد بهذا العطاء الذي ليس غريبا عليه والشامخ بشموخ نخيل العراق ..

                                                                                     أخوكم

 الدكتور أكرم محمد كسار


أخي وصديقي الرائع الباحث والشاعر والكاتب المبدع

تحية طيبة مفعمة بأريج بساتين الكوفة

ألف شكر ومبروك على صدور موسوعة ( الديوان ) وقد أفرحتني هذه النشاطات الرائعة الثرة التي تدلُّ على اصالتك وموسوعية فكرك النيّر . أشدّ على يديك ، وأبارك لك هذا الجهد الخلاق .

                                                            السويد / عدنان الصائغ


تحية من القلب

ـ لاحظت ان الورق المستعمل من النوع الابيض الصقيل وهذا امر جيد كما سرّني حقيقة ندرة الاخطاء المطبعية ، وهذا يدل على الاهتمام الزائد بالمراجعة قبل المباشرة بالطبع النهائي .

ـ لماذا سميتم هذا العدد بالجزء الأول وليس العدد الأول فالمعروف ان الجزء هو قسم من كلِّ معلوم فهل ان النية متجهة الى اصدار ( كذا ) عدد فقط فيكون هذا العدد هو الجزء الأول وبانتهاء الاجزاء الباقية ينتهي الاصدار .

ـ وصفتم الجريدة بانها دورية ثقافية : ان القارئ حينما يقرأ كلمة ثقافية يتراءى له بان الجريدة ليست سياسية بينما جاء المقال الافتتاحي سياسيا صرفا ناهيك عما جاء في المقالات الاخرى المنشورة فيها ، لذا كان من المفضل ان توصف الجريدة بـ ( دورية عامة تعنى بماضي العراق وحاضرة ) : فالعموم يشمل كل شيء من الثقافة الى السياسة والاجتماع وحتى الاقتصاد .

ـ حبذا لو تم تجميع القصائد في صفحة أو صفحتين تسمى بالصفحة الأدبية أو ديوان الديوان أو غير ذلك من الاسماء .

ـ وفي الختام وبصورة عامة فاني وجدت في الجريدة التراث والفلولكلور العراقي الذي نفتقده مجسداً في مقالات ونقاشات وسير شخصيات عامة وفي صور ولقطات جميلة نادرة . لذلك فاني اعتبر الجريدة ناجحة جدا وأرى لها مستقبلا مشرقاً .

كما أرجو اعتباري منذ الآن أحد المشتركين فيها .

ودمتم لأخيكم

لاهاي / المحامي أنور عثمان


مع خالص تمنياتي لكم بالصحة ومزيد النشاط والنجاحات المضطردة :ـ

سرني عظيم السرور صدور جريدتكم الغراء "الديوان " لكوننا بحاجة ماسة الى منابر حرّة تحترم الكلمة الشريفة المناضلة والرأي الآخر النزيه وتنّمي في اوساط الجالية العراقية والعربية في هولندا خاصة وأروبا عامة روح الديمقراطية الحقة التي أظننا نحن العراقيين أولى وأجدر بها لما لحقنا ويلحقنا من قهر وكبت الحريات وخاصة حرية ابداء الرأي والاصغاء الى الرأي المغابر ، واني لسعيد اشد السعادة أن أقرأ في افتتاحية " الديوان " هذه الروح الخيرة الداعية الى اعتبار الديوان منبراً حراً للجميع وان يكون الولاء الأول والأخير للعراق هذا الوطن الذي تمزقه الحروب وتعبث بمقدارات اهله قوى الظلم والعسف في داخله وخارجه ويتربص بمصيره لا الحاقدون على وجوده وحدهم وانما اولئك الذي يعدون في خانة الاشقاء والاصدقاء ، ويقصف في مدنه وقراه عواصف الموت والمرض والجوع والحرمان ، وتهلك مستقبله كوارث اصطنعها حكامه والذين مكنهم القدرمن اعتلاء دفة الحكم وهو مجموعة من القتلة والمجرمين ، الذين داسوا كرامة الوطن والمواطن وارجعوا العراق قرونا الى الوراء ، ان منبراً حراً يكون مصدر اشعاع وتبصير لمن لم يزالوا على عيونهم غشاوة تضليل اعلام هذه الزمرة الباغية وكشف واقع العراق المرّ الذي كان يوماً ما مصدر القوانين ومشعل الحضارة وقائد التنوير في تاريخه القديم والحديث والمعاصر ، اني في الوقت الذي أشد على كل الايادي الخيرة التي عملت بنكران ذات على اضاءة هذا المشعل الحرّ الهادي " الديوان " أود أن اسجل ملاحظاتي المتواضعة التالية والتي آمل أن يسع صدر جريدتكم بتقبلها ونشرها عملاً بالمبدأ الذي وضعتموه بهذا الديوان بأنه مفتوح للجميع وعلى كل الآراء مع اعتزازي بجهودكم الكبير واهدافكم النبيلة .

1ـ من خلال قراءت لأسماء المساهمين وأسماء الشخصيات التي وردت في العدد الأول من " الديوان " لاحظت أن كل الأسماء هي لكتاب من الفرات الأوسط ولادةً أو إقامةً اضافة الى ان جميع الاسماء الواردة في الديوان يتسمون بانحدارهم الشيعي ، رغم اختلاف مشاربهم السياسية وهذا ما يوقع الجريدة أو يوحي بانها تمثل شريحة اجتماعية واحدة وليس لكل العراقيين بمختلف شرائحهم وطوائفهم وطرائقهم واديانهم .

2 ـ ان تخصيص مساحة كبيرة لتاريخ الملكية في العراق ، وهو تاريخ يعرفه العراقيون جيداً ويعرفون ايضاً كيف صار الرعاق ملكياً ومن هي القوى التي لعبت الدور الأول في اقامة الملكية في العراق من الدول العظمى آنذاك وكيف كان المخطط العالمي بعد الحرب العالمية الأولى قد تقاسم ارث الدولة العثمانية ومزق شتات الوطن العربي الذي هو وطن واحد في اهله وجغرافيته وثقافته ، ثم ان نشركم لأكثر من مقال يمجد الملكية في العراق ويصف ابطال الجيش العراقي الباسل الذي انقذوا البلاد من براثن الهيمنة الاجنبية وحرروا اكثر من 99% من ثرواته النفطية واعادوه قوة عربية مؤثرة بعد 15 تموز الخالدة ، هو اساءة الى تاريخ وامجاد العراق ومحاولة للي عنق التاريخ الذي يبقى مسطوراً في قلوب العراقيين على اختلاف مشاربهم السياسية والعقائدية . كما ان تجميل صورة الباغي عبد الاله والحديث عن جمال اخلاقه وحنكته السياسية هو منافٍ لواقع ما كان عليه هذا الطاغية الذي انزل الشعب العراقي به عقابه العادل ، ثم وجود مَن يدعو على صفحات جريدتكم الى تنصيب " الأمير الحسن " ان الملك حسين كملك على العراق وكأنما ليس في العراق رجال جديرون بقيادة بلدهم ..

3ـ ان درجكم للشخصيات العراقية التي ترجمت لها يوحي من قريب أو بعيد التجريح بحزب سياسي له دوره النضالي الفاعل على الساحة السياسية واعني به " الحزب الشيوعي العراقي " فالترجمة الخاصة بالاستاذ عزيز الحاج فيها نقد لسياسة هذا الحزب . اما الترجمة للاستاذ باقر ابراهيم وهو من الدعاة الى طريق الحوار مع السلطة ونقد سياسة الحزب الشيوعي الحالية التي تعلن وعلى رؤوس الاشهاد ان لا حوار مع عصابة صدام حسين ، وهذه الترجمة توحي وكأن الحزب الشيوعي مشرذم ومتفكك بين يسار متطرف ويمين يمهد السبيل للتصافح مع جلادي الشعب من طغمة صدام .

ان من التوازن القول لو أن الديوان اوردت ترجمة ثالثة لا حد قادة الحزب المذكور الحاليين وبسطت وجهة نظر الحزب فيما يجري وبرامجه المستقبلية لكان الموضوع قسماً بالموازنة واللا انحيازن اما ان يكون منشوراً بهذه الصورة فان أي قارئ على درجة بسيطة من الوعي السياسي سيشم رائحة الاساءة لحزب جماهير مناضل .

مع بالغ تقديري وشكري وتمنياتي لكم بالتوفيق وديمومة العطاء ..

        لاهاي / اخوكم

       طعمة المذحجي

 

ياله من شوق إليك والى أمثالك من المؤمنين يتربعُ في عقلي ومهجتي ويعيش في روحي وضميري فيدفعني الى المزيد من العمل في سبيله تعالى العلي اسير على خطاكم وانتهج نهجكم واقصد غايتكم .

انني فخور وبانجازاتكم واريد ان تكون لي يد مع ايديكم ولسان مع السنتكم وقلب مع قلوبكم أرسل اليكم هذه القصيدة ( مباركة للشعب العراق وموعظة ) وأسالكم الدعاء بالتوفيق الى المزيد من العمل .

 

بوركت من شعب أردت ثباتا

 

آمنت وحدك وارتقيت عُلاتا

 

والشأنُ شأنُك إنْ عرفت مقاصدي

 

إياك أعني واسمعي جاراتا

 

كانت لأمتك الأمور مقادةً

 

فعَصَتْ عليها اليوم وهي شتاتا

 

بعضٌ تسافل في الحضيض وبعضها

 

تركوا له تحت التراب رُفاتا

 

والبعضُ مظلوماً يُطارد هارباً

 

في غربة المنفى شريداً باتا

 

والبعض يمضي سادراً لا يهتدي

 

لطريقة نوراً فتاهَ وماتا

 

إن شئت تحيا فلتكن لك غاية

 

كُبرى ، وتتخذ الهداة هداتا

 

فإذا عرفت الحقَّ صرتَ موالياً

 

للحق أهلاً عارفين ولاتا

 

وإذا سقيت المرحبا فيهمُ

 

لسقاك من حوض الرسول سُقاتا

 

فأولئك العدد القليل تواجداً

 

بين العباد من العثارِ خُلاتا

 

وأعبدْ الهكَ واصطبْر لعبادةٍ

 

تكسى بيوم وارديه عُراتا

 

واصبر على محن الحياةِ فإنمّا

 

هي عارضٌ وسينتهي أوقاتا

 

وانهضْ بما حُمّلت فيها إنها

 

أزْرَتْ بمنْ عاش الحياة سُباتا

 

واعلم بانك راحل عنها الى

 

أخرى احقُّ بان تعاشَ حياتنا

 

فانظر لنفسكَ ما يكونُ مصيرها

 

أسعادةً تحظى بها ومُناتا

 

وترافقُ الأبرارَ بعد دخولها

 

في رحمةِ الباري وفي الجّناتا

 

 


الاستاذ السيد محمد سعيد الطريحي الموقر

تحية العراق

اشكر كرمكم وتفضلكم باختصاصي بنسخة من صحيفتكم الغراء وبعد فقد قرأت جميع مواضيعها واختلفت مع بعضها . واتفقت مع اخرى . لكني لم أشعر بتجريح أو تخوين في أي من مواضيعها اتمنى أن تأخذ هذه الصحيفة بعضاً من سماحة نفسك . وكريم خلقك واتمنى لها التوفيق بما يوازي اخلاصها للعراق .

واذا كان لي ان اسألك معروفاً . فارجوك أن تعلن للجميع بأنك لن تنشر نصاً أو رداً على نص يمكن ان يوغر الصدور أو يُسيء الى عراقي ولاؤه للعراق .

اشد على يديك وأبارك لك هذا الجهد النبيل ، وعلى الله فليتوكل المتوكلون .

        المخلص         

عبد الهادي الراوي

لك أسمى التحيات وأسناها


تسلمت رسالتك الرقيقة مع جزأين من موسوعة (الديوان ) وأنا إذ اشكرك وأبارك هذا العمل المبدع اصارحك القول ان مجلة ( الموسم ) مع هذه الموسوعة سيكون لهما شأن في تاريخ العراق الحضاري القريب حين تدوّن الاقلام المخلصة لامتها ووطنها حقائق ما يمرّ به وطننا وامتنا من أحداث وأوضاع شاذة لم يعرفها تاريخ الانسانية على امتداده ..

                                                                        طرابلس

                                                        زهير غازي زاهد

أعلى الصفحة


 

(1)  وقد استضافه في بيته في كربلاء عند زيارة الملك لكربلاء قبل ان يتبوء العرش .