الأستاذ الفاضل محمد سعيد الطريحي
تحية عراقية
احتفظ لشخصكم الكبير بكم كبير من الاحترام والمحبة والمودة ، لتمسككم بالحيادية وحرص الأكاديمي النبيل في البحث والتقصي في طرح كل ما يتعلق بتاريخنا القريب والبعيد على حد سواء .
ولا أزل أذكر بكثير من الاعتزاز مساهماتكم القيمة في جريدة ( صوت التركمان) . لقد كنت دائما من المهتمين بضرورة معرفة تاريخنا القريب والشخصيات التي اثرت في مساره من سياسيين أو ادباء
أو كتاب . حاليا أجد متعتي الفائقة في متابعة موقعكم المتميز فبارك الله بكم وسدد خطاكم .
استاذي العزيز
اقوم مع الكاتب سليم مطر بالاشراف على مجلة ( مزوبوتاميا ) ، ويسعدني بالغ السعادة لو تفضلت بارسال ما يعزز مسيرة المجلة من مقالات أو بحوث حول الهوية العراقية وتاريخها . للاطلاع على العدد الأول
من المجلة يرجى قراءتها في الرابط :
كما أود ان أرجوك رجاء خاصا حول تزويدي بتاريخ الرسالة التي بعثها السيد الحكيم الى البرزاني والتي كانت منشورة كوثيقة في موقعكم . لكنها رفعت في اليوم التالي . ورغم انني قمت بحفظ هذه الوثيقة الا انني مسحت عن طريق الخطأ تأريخها . فهل من الممكن تزويدي بتاريخها رجاء ؟
أشد على يدكم بمحبة ، داعيا العلي القدير ان يتمتعكم بالصحة والتوفيق .
نصرت مردان جنيف 30/8/2004
تحية مباركة طيبة وأتمنى أن تكون بكل خير إنشاء الله ..
أود أن أسجل لك خالص شكري على إرسالك العدد الأخير من دورية الكوفة والتي خصصت عن موقع مهم تراثياً ودينياً وحضارياً وهو النجف الأشرف ..
الحقيقة كانت هناك قضايا كنت أجهلها وقد سعدت جداً بقراءاتها وأنا أهنئك على هذا الجهد والمجهود واسأل الله أن يسدد خطاك في خدمة الحضارة والتاريخ وكل الذين يتابعون تراثنا القديم والذي يريد الحاقدون إضاعة أو إسدال الستار عليه ..
وبمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك فأنني أنتهز هذه الفرصة الطيبة والعزيزة على قلوبنا والمسلمين جميعاً فأقدم لأخي العزيز أغلى التهاني وأطيب الأماني سائلاً الله عز وجل أن يعيده علينا وقد تحرر عراقنا الصامد من بؤرة الفساد في بغداد ..
دمت أخاً عزيزاً .
المملكة المتحدة أخوكم
طارق آل طلال
الأخ الكريم محمد سعيد المحترم
تحية عطرة
ببالغ الشكر والامتنان استلمت ( الديوان ) الموسوعة التي تعتني بالشأن العراقي ماضيه وحاضره ومستقبله ، وتعبر عن جهد مشكور جداً لا سيما في مثل هذه الظروف الكارثيه التي تمر بها بلادنا العزيزة والتي يأن شعبنا الباسل تحت وطأتها .
لقد أبدعت في اخراج هذه الموسوعة إلي حيز الوجود وإيصالها إلى القراء العراقيين الذين هم بأمس الحاجة إلى الاطلاع على شؤون عراقهم الحبيب . وأنني على استعداد تام ودون أي تحفظ لدعم جهودك الوطنية الخيرة وإرسال المقالات إليك لنشرها في الموسوعة . للديوان دلالات عراقية دافئة يذكرنا بالماضي الذي أساء إليه المجرمون ، والذي كنا نسميه مجازاً بأيام الخير .. وكلنا أمل أن تعود إلينا بلادنا وهي تلبس الملابس الزاهية ، ونحن .. وكلنا نعود إليها بأفكار متقدمة ومتحررة ونساهم ما تبقى لنا من سنين من أعمار ما خربه المخربون .
حملت الموسوعة صورة عراقي شريف ونزيه ، وطني مجيد ، صورة الزعيم الوطني عبد الكريم قاسم .. أنها شهادة وطنية بحق أنبل وطني عراقي .
دمت لأخيك .. مع خالص ودي
أحمد رجب علي
عزيزي الأستاذ محمد سعيد الطريحي
تحية وسلام ،
لقد وصلتني نشرتكم ( الديوان ) ، وهذه المرة الأولى التي أطلع فيها عليها . وأود أن أقول إنها بادرة جديدة وذكية بتخصيص نشرة تهتم ( بماضي العراق وحاضره ) وبصورة موسوعية وفنية تستحق كل التقدير والإعجاب . لقد قرأتها بكل متعة وأعطيتها لبعض الأصدقاء لقراءتها .
أني أقترح فقط ، أن تكون هذه النشرة بحجم أصغر (A4 ) بدلا من (A3) الحالي .. لكي تكون على شكل مجلة أو كتاب فصلي .
وتوجه الدعوة لكل المعنيين بتاريخ العراق ( من عراقيين وغيرهم ) من أجل الكتابة فيها عن تاريخ العراق . " ان الحجم الكبير الحالي يصعب ، حتى من عرضها في المكتبات " !
أقول انه مشروع غني وجديد وقابل للتطوير وسوف يقدم خدمة كبيرة للثقافة العراقية والإسهام بأعادة ترميم الهوية الوطنية العراقية .
سأحاول أن أبعث لكم الموضوع المناسب لمجلتكم في الوقت القريب . وإذا وجدتم في كتابي أي موضوع يناسبكم فيمكنكم نشره لو أرتئيتم ..
شكراً جزيلا على مبادرتكم بالاتصال ، وأتمنى لكم كل الخير والصحة وديمومة الإبداع .
مع تحياتي الأخوية ..
سليم مطر
جنيف
الأستاذ الفاضل محمد سعيد الطريحي المحترم
تحية طيبة
تسلمت بمزيد من الشكر والامتنان الجزئين الثاني والثالث من موسوعة الديوان .. ان ما ورد فيهما من مواضيع عن الأحداث في وطننا الجريح تعتبر من التاريخ السياسي للعراق ، والتي لم يسبق التطرق إليها في المنشورات التي صدرت وبهذا الأسلوب .. وهي جهود كبيرة وللأطلاع على الحقائق المخفية والتي بأمس الحاجة لمعرفتها ..
وفقكم الله تعالى وأخذ بيدكم لخدمة وطننا وشعبنا .
وتقبلوا فائق الشكر والاحترام ..
كمال مصطفى
لندن
الأخ الاستاذ الأكرم محمد سعيد الطريحي المحترم
تحية عراقية بعمق أصالتك في حفظ هذا التراث الثر ، وتحية عربية قومية لكل عراقي شريف أختط قلمه في خدمة العراق الأشم الذي تم إذلاله بيد أبنائه اكثر من أعدائه ، من خلال نسيان تاريخ ضارب عمق التاريخ محبة واصالة كبيرين ، وتعلم يا أخي محمد بأننا في النجف الاشرف لم نكن يوما نعرف الطائفية كما هي مستفحلة اليوم وصدقني هنا أكثر منها داخلية ودولية من مصلحتها تحييد النجف وابعادها عن عروبتها ، وأنا قد أعلنت أعجابي بطروحاتك العربية من خلال ( الموسم ) الذي اتحفتنا بتوثيق مجد تاريخ لم يندثر في هذا الظلام الكالح لأن شموع الطريحي قد أنارت دروب البحث الاكاديمي الرصين ، فاليك والى كل نجفي حر أصيل والى كل عراقي لم ينس جذوره في هذا الركام (..) كل الحب والعرفان .
أخي محمد :
اطلعت صدفة عند اخ عزيز في مدينة روتردام على ابداعك الجديد ( الديوان ) وصدقني وأنا في أرذل العمر بكيت وبكيت لأنني تأكدت بأن العراق ولاد رجال ، فلم أجد في صحافة المهجر سوى ( ...... ) تفرق العراقيين أكثر مما تجمعهم ، لكن الديوان جاء كدليل القافلة لكي يدلنا على الطريق الصحيح ، ووجدت نفسي شابا يافعا انتقل بين أزقة النجف حيث الكل عائلة واحدة وقلب واحد ، وقد فرحت جدا بالعدد الثالث الذي جاء عن الرئيس الراحل عبد السلام عارف والذي عشت معه فترة أربعة سنوات ولم أجد أصدق كتابة الا في الديوان في انصاف هذا الرجل الذي أعطى للعراق الكثير ، فهو محررنا والقائد الفعلي لثورة 14 تموز المجيدة وهو الذي قطع دابر الحزبية المقيتة في 18 تشرين وهو الأب والأخ والانسان ، وهناك جوانب منسية في شخصية هذا الثائر الذي قيل عنه انه كان طائفيا ، فمدير مكتبه ومرافقه الشخصي وأنا مصوره الخاص ومترجمه وبعض أفراد حاشيته كانوا من أشد المتمسكين بشيعة الامام علي عليه السلام وكنا نصلي سوية وكان يحترم شعائرنا وكنا نتمتع بالاجازات في عدد من المناسبات كالعاشر من محرم الحرام وغيرها ، وهنا لابد لي أن أُثني على مقالة الدكتور جمال السامرائي ( وبلغه تحياتي الخاصة وذكره بأيامنا عام 1974 ) فقد اقترب من الحقيقة التي كنا نعرفها جيدا وهو مقتله بمؤامرة دبرت في الخفاء لا بعاده عن الساحة بعد ان اتجه نحو بناء تنظيم قومي لا داعي لذكر التفاصيل الآن ، وأود أن أقول بأن هناك الكثير ممن كانوا مع عارف وهم أحياء يرزقون فهذه الفترة لم يكتب فيها الكثير ، وصدقني يا أخي محمد بأنك أنصفت هذا الرجل بعدما تم تشويه سمعته وسمعة عائلته ونعتوه بصفات بعيدة عنه ، فباسم المقاتلين أشد على يدك وأقول بارك الله بك وبأمثالك فأنت الأبن الشرعي للعراق الرائع الذي تسمو بين جنباته طيور النوارس وهي تحكي للأجيال قصة الديوان الذي احترق في العراق وأعيد بنائه بأياد نجفية عربية خالصة ، وأحذرك وأنت سيد العارفين من السموم القادمة من (….) وأرجو ان لا تؤثر على قلمك الرصين الأصيل ..
تحياتي لك ولكل اسرة الديوان وللعائلة الكريمة ، وتقبل مني قبلاتي لقلمك الشريف الأصيل والى اللقاء ، وأرجو ان تسامحني لعدم استطاعتي مقابلتك بزيارتي القصيرة لمنزل ابنتي هنا في هولنده وذلك لأسباب تتعلق بصحتي وان شاء الله استطيع الكتابة عن هذه الفترة اذا كان في العمر بقية ..
علي عبد الأمير النجفي
مصور الأيام الخاص
بـ عبد السلام عارف
الأخ الاستاذ محمد سعيد الطريحي دام للخير وأهله
تحية حارة ، وتمنيات أخوية طيبة وبعد :
أشكر لك لطفك ، وكرم اخلاقك ، اذ جشّمت نفسك عناء ارسال " الديوان الغراء " ، الى أخيك الظمئ اليها ، كمن يُرسل غيثاً الى أرض بلقع .
لا ثمن يقابل نفائس " الديوان " لأنها كنوز لا يعادلها ثمن شكري الجزيل مع خالص التقدير .
عبد الاله الياسري
كندا
الاستاذ محمد سعيد الطريحي المحترم
رئيس تحرير موسوعة الديوان
السلام عليكم .. متمنيا لكم دوام الصحة والنجاح والتوفيق في جهودكم الثقافية والتاريخية والحضارية المثمرة .
جزيل شكري وتقدير لإرسالكم عددين من موسوعة الديوان فهي بكل حق تستحق إسم الموسوعة بما إحتوته من معلومات وطروحات يمكن إعتبارها رافداً متميزاً يصب في نهر الثقافة العراقية المتدفق .
ولا أخفيك سراً إن جهودكم واضحة جداً في إخراج ناجح للموسوعة بكل تنوعها بما يشجع بل ويدفع القارئ إلى مواصلة قراءتها والإحتفاظ بها كمرجع معلوماتي وتاريخي عراقي .
عزيزي الاستاذ محمد
بكل صراحة موضوعية ، يمكنني وبكل رضا أن أعتبر موسوعة الديوان فخراً لكل عراقي في المهاجر ، بما تتصف به من هدوء في الطرح وفي تداول وعرض الحقائق والحوادث والمواقف التاريخية . وفي مقدمة ما أعجبت به عراقيتها الصميمية بما يؤهلها لتكون لسان حال كل مثقف عراقي ملتزم بعراقيته مهما طالت سنوات الهجرة والتهجير .
وفي هذه الفرصة أبدي ، إستعدادي للتعاون أو تقديم أي جهد ترتؤنه مناسباً وأكرر شكري الجزيل لكم . وفقكم الله ودمتم برعايته .
أخوكم
د. مصطفى علي البارزكان
لندن
الأخ الأعز الاستاذ محمد سعيد الطريحي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو أن تكونو بخير سالمين
وبعد لقد استلمت ببالغ السرور ( الديوان ) الغراء ، وهي بحق ديواناً للعرب لما حوته من أحاديث شيقة واشعاراً طريفة ، راجين لها دوام الاطراء والاستمرار .. وشكراً لكم علي نشر مقالي المتواضع بالنسبة لتلكم المقالات القيمة .
وبخصوص ما كتب عن الملك فيصل الأول ، فلعلي استطيع أن أضيف شيئاً ..!
وذلك مما قرأته في مذكرات جدي لأمي ( الحاج خليل عيسى الاستربادي) المتوفي سنة 1970 ، والذي تبوء رئاسة بلدية كربلاء من سنة 1930 الى سنة 1958 ، حيث كان المرحوم من المخلصين للملك فيصل الأول(1) ، وله معه مواقف وأحاديث خاصة ، ومع الأسف ان المذكرات الخطيه هذه ليست بحوزتي ، والا كنت قد بعثت لكم بنص ما ذكره في هذا الخصوص ، لذا فسأحاول أن أكتب لكم ما اتذكره من ذلك ، انشاء الله عند سنوح الفرصة .
اكرر شكري لتجشمكم عناء ارسال منشوراتكم ، متمنياً لكم دوام الصحة ، والتوفيق في جميع مشاريعكم وأعمالكم ، ودمتم .
عادل الكليدار
سدني
الديوان
صحيفة عراقية جديدة
على خلاف ما تعكسه صحافة المعارضة العراقية السياسية من كشف للواقع السياسي العراقي والمباشرة والتحريض ، وفضح اساليب النظام كصحافة ذات طابع دعائي محض بادر صاحب مجلة " الموسم " الباحث محمد سعيد الطريحي بإصدار جريدة عراقية من طراز خاص هي صحيفة ( الديوان ) .
فلم يكتف الطريحي بموسمه الثقافي بل فاجأ المجتمع العراقي الهولندي بإصدار جريدة نصف شهرية تحمل عنوان ( الديوان ) ، والديوان هو تعبير عن الروح العراقية ، إذ كان العراقيون يجتمعون في العراق في الديوان ليبحثوا مشاكلهم ويتحدثون عن ذكرياتهم وعن يومياتهم وعن انجازاتهم في شتى مناحي الحياة العراقية نفس هذه الروح يعكسها الطريحي في ديوان صحفي أنشأه في المنفى في هولندا ، ليجعل منه مكاناً لذكريات العراقيين أيام الخير وقبل ان يهجم الجراد على مزارع الوطن ، الديوان محاولة جديدة وليست جديدة ، جديدة بعد أن نسي العراقيون ديوانياتهم ، وليست جديدة لأن الديوان هو روح العراق الطيبة وديمقراطيته الأولى ، ولقد أقيمت في النادي الثقافي العراقي في مدينة دلفت في هولندا أمسية لمناقشة صحيفة الديوان ، وألقى في الأمسية الاستاذ الطريحي محاضرة عن تأريخ الصحافة العراقية ثم تبعتها مناقشة لتجربة الديوان.
ستفتح الديوان صفحاتها لكل قلم عراقي طيب وستعيد على صفحاتها تجربة العراق وقراءة تلك التجربة من خلال الاقلام الواعية . كل الشخصيات التاريخية العراقية فرحت وكتبت في الديوان وحيث سيعيد فتح ملفات الثقافة وملفات الالتباس بين العراقيين وملفات المدن العراقية .
ولعل فكرة الطريحي الجديدة أن الديوان سيتم تجليدها كل عشرة أعداد لكي لا تتحول الى فرش فوق طاولات الطعام بل ستحفظ في مكتبات العرب والعالم ولمن يحب من العراقيين وغير العراقيين الاحتفاظ بها كسجل وثائقي بقراءة واعية جديدة لعراق جديد ترجو الديوان ونرجو أن يكون على خير .. وقريب .
العدد 384
الوفاق 28/9/2000لندن
القاهرة في 27 /9/ 2000
أخي الكريم الفاضل الطيب ابن الطيبين الاستاذ محمد سعيد الطريحي حفظه الله ورعاه ووفقه وسدد خطاه ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كانت فرحتي غامرة بهديتك الثمينة التي وصلتني عبر البريد وليس غريبا هذا عن أسر الطريحي عموماً ولي فيهم أخوة واصدقاء كانوا ، وما زالوا في غاية الكرم ومكارم الاخلاق فضلاً عن القدح المعلى في العلم والادب .. وانت يا أخي الكريم ابن تلك العائلة الكريمة التي أخرجت الفطاحل والأماجد في كل لون من ألوان المعرفة خدمة للعلم والدين .
لم أرد الاطناب وانت أيضا لا تريده ولكن بعض الحقيقة سرت على لسان قلمي اعتزازاً بك واعترافاً بفضلك وكذلك بعد طول انقطاع ، وكنت دائماً كما عهدتك سواء في الموسم أو غيرها رائعاً في اختيار المواضيع التي تنتاولها في اصداراتك والتي تأخذ حظها من ال .. الاهتمام كي تصل المادة الى القارئ وقد لبست أحسن حلة مهما تطلب ذلك منك من جهد وتعب وملاحظة كنت دائماً اهلاً لها . ولا املك ازاء هديتك الجميلة الا ان ادعو لك بالمزيد من الموفقية وان يمدك رب العالمين بالقوة والمكنة كي يستمر عطاؤك .
سعدت بالمواضيع الشيقة التي احتواها العددان وكانت مواضيع قيمة ولها أهميتها خاصة وان الكثير من شبابنا وحتى شيوخنا لم يعرفوا الا النزر اليسير او المتيسر منها .. اكرر شكري وامتناني ودعواتي لك بالتوفيق والنجاح يا محمد سعيد الطريحي با ابن اسرة من أكارم الأسر النجفية العريقة ودمت لأخيك المخلص ..
أحمد الحبوبي
القاهرة
الأخ العزيز محمد سعيد الطريحي المحترم
تحية عطرة
فوجئت مسروراً عندما ناولني احد الأصدقاء العدد أ و" الجزء الثاني " 2000 م ـ 1421 هـ " من صحيفتكم الغراء وبعد الأطلاع عليها وجدت حالة من الاطمئنان دخلت على نفسي وخصوصاً بإن ساحة المهجر تفتقد لهذه الدواوين ، وهذه المنابر الأدبية ، وإن هناك رجال يتعرضون إلى أبشع هجمة تترية عرضها التاريخ الحالي على عراق الحضارات ..
الدكتور محمد رضا الشيخ كاظم السوداني
" أبو سامر "
تحية أخوية
وصلني العدد الأول من جريدتكم الغراء " الديوان " وقد أعجبني تنوع موضوعاتها ، اشد على أياديكم المباركة في اصدارها ، ولتكن هذه الصحيفة منبراً ثقافياً ديمقراطياً ، وجسراً يربط بين الشرق والغرب ، وأن تساهم مع بعض الصحف العراقية لتعمييق اوصال الروابط بين العراقيين ، ونشر ثقافة وتأريخ وحضارة بلادنا الغنية ، ولدىٌ لثقة التامة بعملكم الثقافي والوطني الرائد وجهودكم في سبيل تقديم الشيء الجيد والمفيد للجالية العراقية والعربية .
أخوكم
عباس الطائي
جمعية حمورابي الثقافية
ـ هولندا ـ
الدكتور يوسف عز الدين
الاستاذ المبجل والبحاثة محمد سعيد الطريحي حفظه الله ورعاه
أبعث اليك بأخلص التحيات واصدق التمنيات لك ولجميع افراد عائلتك الكريمة بالصحة والسلامة والأمان .
سررت كثيراً بتسليمي العدد الأول من جريدة " الديوان " التي أقدمت ـ بعون الله وعافيته ـ على اصدارها فأرجو لها دوام الاستمرار والازدهار .
أعجبني في الجريدة كثيراً النهج الذي انتقيتموه بالتزكيز على العراق من الناحية التاريخية وابتعادكم عن مهاترات صحف المعارضة التي تبعث ـ مع الأسف ـ على اليأس الذي تجرع منه العراقيون الكثير . فامضوا قدماص في مسيرتكم والله يوفقكم إلى ما فيه خير العراق وشعب العراق . ولفت نظري في هذا العدد الكلمة المختصرة المعتصرة من القلب للدكتور زكي مبارك رحمه الله . وتذكرت فور قراءتي هذه الكلمة المقالات ، بل المسلسل الذي كانت تنشره في مجلة الرسالة بعنوان " ليلى المريضة في العراق " فقد كانت مقالات بليغة وفي غاية الروعة والبلاغة كما تذكرت قصيدة للدكتور مبارك نشرتها له في حينه رأي في أواخر الثلاثينات ـ مجلة " الرسالة " والتي قال في مطلعها :
|
وموفدت على بغداد والقلب جَعٌ |
فهل فرّجتْ كَربي وهل ابرأت دايُ ؟ |
|
إلى أن يقول :
|
|
|
سيسأل قومٌ من زكيّ مبارك |
وجسمي مدفونٌ بصحراء صمّاء |
|
فإن سألوا عني ففي مصر مرقدي |
وفوق ثرى بغداد تمرح أهوائي |
بوركت من شعب أردت ثباتا
|
آمنت وحدك وارتقيت عُلاتا
|
والشأنُ شأنُك إنْ عرفت مقاصدي
|
إياك أعني واسمعي جاراتا
|
كانت لأمتك الأمور مقادةً
|
فعَصَتْ عليها اليوم وهي شتاتا
|
بعضٌ تسافل في الحضيض وبعضها
|
تركوا له تحت التراب رُفاتا
|
والبعضُ مظلوماً يُطارد هارباً
|
في غربة المنفى شريداً باتا
|
والبعض يمضي سادراً لا يهتدي
|
لطريقة نوراً فتاهَ وماتا
|
إن شئت تحيا فلتكن لك غاية
|
كُبرى ، وتتخذ الهداة هداتا
|
فإذا عرفت الحقَّ صرتَ موالياً
|
للحق أهلاً عارفين ولاتا
|
وإذا سقيت المرحبا فيهمُ
|
لسقاك من حوض الرسول سُقاتا
|
فأولئك العدد القليل تواجداً
|
بين العباد من العثارِ خُلاتا
|
وأعبدْ الهكَ واصطبْر لعبادةٍ
|
تكسى بيوم وارديه عُراتا
|
واصبر على محن الحياةِ فإنمّا
|
هي عارضٌ وسينتهي أوقاتا
|
وانهضْ بما حُمّلت فيها إنها
|
أزْرَتْ بمنْ عاش الحياة سُباتا
|
واعلم بانك راحل عنها الى
|
أخرى احقُّ بان تعاشَ حياتنا
|
فانظر لنفسكَ ما يكونُ مصيرها
|
أسعادةً تحظى بها ومُناتا
|
وترافقُ الأبرارَ بعد دخولها
|
في رحمةِ الباري وفي الجّناتا
|