تحية وبعد:
فقد تلقّيت بذهول، وألم بالغ نبأ وفاة الوالد المغفور له الشيخ محمد كاظم الطريحي أمطر الله جدثه الطاهر بشآبيب رحمته، وزاد من ألمي أن لم تكن الخسارة في فقده لآل الطريحي الكرام وحدهم، وإنّما هي خسارة للعلم والفضل.
وأضرى من هذا الألم في نفسي أنّه يُدفن في أرضٍ غريبة لا في أضرحة آبائه، وأجداده.
ألهمكم الله جميعاً، وألهمنا الصبر والسلوان، واحتسبه عنده من علماء المسلمين العاملين، وسأكون مُمتنّاً لو تفضّلت بإبلاغ تعازيّ الحارة إلى أشقائك الكرام، ولكلّ من تتّصل به من آل الطريحي.
رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جنّاته. وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.

 

 الدكتور محمد حسين الأعرجي

 

ذكرى العلامة الشيخ محمد كاظم الطريحي