
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل الحاج محمد مهدي الطريحي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
تلقيت ببالغ الحزن والأسى واللوعة نبأ وفاة والدكم الحاج محمد كاظم الطريحي الذي لم يرحل في يوم الجمعة 28 /6/2002 وانما مات يوم مغادرته بلده الذي أحب و النجف الأشرف الذي عشق ، تاركاً جزءاً منه تحت ترابه وانتشرت أشلائه في ارجاء واسعة من هذا العالم ابتداءاً من اليمن وحتى الدنمارك مروراً بليبيا وسورية وألمانيا وهولنده وبلجيكا ....
أسأل المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهمكم وباقي العائلة الكريمة الصبر والسلوان ...
وإنا لله وإنا إليه راجعون
المخلص
أحمد كاشف الغطاء
بيروت في 30/6/2002
ذكرى العلامة الشيخ محمد كاظم الطريحي..