بسمه تعالى

    الأخوة الأساتذة محمد جواد ومحمد سعيد الطريحي

    وبقية أنجال الفقيد الشيخ محمد كاظم الطريحي تغمده الله برحمته

    تلقينا بألم بالغ فقد الأستاذ والدكم المكرم تغمده الله تعالى برحمته ، وأسفت أن لا أكون بقربكم للمشاركة بمصابكم الجلل ومناسبتكم الأليمة ولن أنسى ما تربطنا من روابط علمية بأسرتكم الكريمة ، وخاصة بجدكم العلامة الشيخ كاتب الطريحي الذي تعرفت عليه في النجف الأشرف في أواخر الأربعينات فعرفته أستاذاً من أساتذة الحوزة العلمية ومربياً فاضلاً من مربيّ الأجيال ترك لنا هو و أسرته العلمية آل الطريحي أثاراً علمية لا تنسى .

وقد ذكّرنا فقيدكم الراحل والدكم بتلك الأيام الجليلة والذكريات العبقة للأسر العلمية ، وأنتم من نتاج هذا التاريخ الحافل بجلائل الأعمال ..

    وأكرر تعزيتي لكم ولعموم أنجال الفقيد وأسرته وبقية المفجوعين بفقده ويضاعف الألم ويعمق الجرح ويزيد اللوعة تشرد علمائنا وأبنائنا بسبب البغي الصدامي والحقد الدفين لأعداء العراق على علمائه وأمجاده ، سائلين الله تعالى الفرج والخلاص لشعبنا وعراقنا المظلوم ولعلمائه وابنائه البررة بالقريب العاجل إن شاء الله تعالى .

وأكرر تعزيتي وتسليتي لأعزائي أنجال الفقيد وأسرته والمفجوعين به ، سائلاً الله تعالى للفقيد الرحمة والرضوان مع محمد وآله الطاهرين (ص) ، ولأعزائنا أنجال الفقيد محمد جواد ومحمد سعيد ومحمد رضا وبقية الأنجال الصبر وعظيم الأجر .

                (وإنا لله وإنا إليه راجعون)

محمد باقر الناصري

لندن في 25 ربيع الثاني 1423 هـ

المصادف 7/7/2002 م

 

ذكرى العلامة الشيخ محمد كاظم الطريحي..