أخانا العزيز الأستاذ الباحث والأديب الناهض محمد سعيد الطريحي دام محروساً بعين الله تعالى .

    ببالغ الحزن تلقينا نبأ وفاة الراحل الكبير والدكم الكريم تغمده الله بواسع رحمته ، وإننا إذ نشاطركم والأسرة الكريمة الأشجان بهذا المصاب ، نبتهل إليه سبحانه أن يمطره بشآبيب رضوانه وأن يلهمكم الصبر والسلوان .

    ومما ضاعف الشجي رحيله في ديار الغربة ، بعيداً عن الأهل والأحباب والقباب الطاهرة .

    إنا لله وإنا إليه راجعون

    أبلغوا الأخ الفاضل الشيخ ((الجواد)) مواساتنا وتعازينا .

حسين الصدر

26 ربيع الثاني 1423

8/7/2002

 

 

ذكرى العلامة الشيخ محمد كاظم الطريحي..