كمن يد له على الكوفة عنوان الظفر

   

الشيخ محمد باقر الناصري

 

هذا (الطريحي) الذي

 

 

للدين نفسه نذر

 

وصار يسعى جاهدا

 

 

بنظمه وما نثر

 

يغوص في اسفاره..

 

 

وينتقي منها الدرر

 

كم من يد له على

 

 

الكوفة عنوان الظفر

 

حقق من تاريخها

 

 

سفراً جليلاً معتبر

 

في فضل (كوفان) و فضل

 

 

من بواديها استقر

 

للعالم النحرير

 

 

ذاك العلوي المشتهر

 

كاد الكاتب يندثر

 

 

ولم نرى منه اثر

 

وحقق الكتاب والأخبار

 

 

من بين الأكر

 

ونسق الحديث كي يعطي

 

 

لجيلنا العِبر

 

وصحح الأخبار في وصف

 

 

الإمام المنتظر

 

ورد كل شبهة

 

 

لمن مضى ومن حضر..

 

 

وليس كل جهده

 

 

هذا الكتاب المعتبر

 

فقد سعى أيضاً إلى

 

 

تحقيق اسفار آخر

 

منها كتاب رائع

 

 

جاء بأخبار درر

 

في فضل كل مسجد..

 

 

في (كوفة الجند) اندثر

 

جددها وزانه

 

 

بمجمل من الصور

 

ثم سعى موفقاً

 

 

حيث أجاد وانتصر

 

مؤلفاً وشاعراً

 

 

بورك باحثاً اغر

 

18/ ذي الحجة 1401هـ

دمشق ـ سوريا