الاتحاد العالمي للمؤلفين

   
 

 بسم الله الرحمن الرحيم

 الأخ الدكتور محمد سعيد الطريحي المحترم..

 ـ1ـ

مرحباً بكَ، على هذا المستوى الذي بلغتَه، باجتهادكَ وجهادك.. فمواسمُك العشرون: مَنَحَتْ قُرَّاءَ لجنة تنسيق المؤلفات العالمية في «الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية» مِنَحاً مُدْهَامَّةَ الفُتُح والقطوفِ.. كما صرَّحوا في مدارات تقريرهم الشريف ومحطاته..

ـ2ـ

والمعذرةَ منكَ ومنهم.. فقد استغرقتِ الأشهرَ العشرةَ الماضية، قضايا «البحث العلمي وأزمةِ الجامعات التقليدية».. وكان مَلفُّكَ: يُرامِقَ همومي واهتمامي بطموحاتك الإسكندرية.. وشغَفَكِ العالميِّ بالتراث والآثار..

ـ3ـ

والحمد لله.. ها قد فُتِحَ لي الباب إلى مَشَاهِدَ من تقدير أهل الذوق والاختصاص: لما قدَّمتَه من الآثار الجليلة.. ولمن قدَّمتهم من أعلام المعرفة والفضيل..

ـ4ـ

مما جاء في عبارة التقرير السنوي 1994/ 1415: «تستحق أعمال محمد سعيد الطريحي: لَقَّبَ [دكتوراه الإبداع] في [أخلاق التعامل مع التراث الإبداعيِّ].. والمختصون في «لجنة تنسيق المؤلفات العالمية»، يُقِّدرون، في مُرَشَّحهم لهذا اللقب: قِيَمَ الإنسان النبيل الذي يَسهَرُ ويَرتحل في سبيل المعرفة الحقانية.. والأمثلة الناطقة: حملتها «الموسمُ»  ثمراتٍ من كلِّ صنفٍ طيِّب.. كما حملتها آثاره الجميلة والجليلة.. وها هي انطباعاتها المفصَّلةُ، مع بلاغاتِ الرجاء والدعاء، نرفعها إلى مرجع لجنتنا الأعلى»!..

ـ5ـ

من جهتي.. أقدِّرُ التفاتاتِ Sمختصي اللجنة» إلى ثمرات الإبداع في مجانيها «الزينبية».. كما في العدد الرابع  من «الموسم» 1989/ 1410.. أو في مجانيها «الحسينية» كما في العددين الثاني عشر و الثالث عشر.. 1992/ 1412.. أو في مجاني «أبي التراب» الغديرية.. كما في العدد السابع.. (1990/ 1411)..

ـ6ـ

كذلك.. أقدِّرُ استبياناتهم عمَّا حَشَدْتَه لمعرفة أعلام مخلصين.. رحلوا عن منظور ساحات جهادهم.. أمثال المغفور لهما: السيد أبي القاسم الخوئي؛ كما في العدد السابع عشر، 1994/ 1415، والسيد أبي موسى عبد الزهراء الخطيب، كما في العدد العشرين 1994،  وأظنك: ستعود إلى ماقيل، مجدَّداً، في مناقب هذين السيدين العزيزين.. يرعاها الذي «كتب على نفسه الرحمة».

فقد كانت ذكراهما في «الحضرة الزينبية» موسمَ إخلاص جديد..!

ـ7ـ

مما أقدره أيضاً: وقوف اللجنة عند اهتمامك بآثار الأعلام الذين لا يزالون في ساحات النضال المعرفي ـ أطال الله أعمارهم، وعمر أبيك، وعمرك ـ  وتقصي ذلك: مُتَعٌ قلبية للذين لديهم وقتٌ للتأمل الثقافي.. لكن الأمثلة: تجتذب حضرة المُثُل.. وذكروا لذلك: السيد الغريفي.. والأستاذ سعد صائب.. في نماذج من آثارهما.. كما في العددين التاسع والعاشر؛ 1991/ 1411.. وفي التعريف بآثار أحدهما العديدة.. في العدد السادس عشر؛ 1993/ 1413..

ـ8ـ

ما جاء عن سعد صائب في العدد السادس عشر: يفتح باب إلى مستوى [دكتوراه الإبداع] التي يُرشَّحُ لها المبدعون في قارات المعمورة الآدمية… فِلَسَعْدٍ/ مئة وخمسون أثراً.. طُبِع منها: تسعة وسبعون.. أحدها: [فن الشعر في قصائد شعراء العالم وكلماتهم].. ومنها: [فن الشعر في أحكام الشعراء العرب].. وسُمِّي هذا الكتاب الأخير: روض المعاني العجائب.. كما في كتابنا [الإبداع والنقد]، المميِّز بين دكتورا هي الإبداع والتقليد.. ولا بأس من معرفة الرفاق في [إبداع الأصالة وسلام الدولة المعاصرة].. كما جاء في [الثورة السورية؛ 11/10/1994].. والسلام عليك وعلى المبدعين المخلصين النافعين لعيال الله..

البروفسور أسعد أحمد علي