|
شعت
لإسلامنا فاستيقضَ البشر
|
|
شمس
زهت بسناها للدُّنى عُصُر
|
|
وطَبَّقتْ عالماً منها بنور هدىً
|
|
للآن
مازال حتى اليوم ينتشر
|
|
وأيقظت
كلَّ فكرٍ في معارفها
|
|
فللعلوم بها كم قد صفت درر
|
|
سل
(المدينة) واسأل ثَمَّ (أندُلساً)
|
|
وتلك
(بغداد) عنها ينطق الخبر
|
|
وقف
بكوفان واسأل عند (مسجدها)
|
|
كم في
فناه لأهل العلم معتمر
|
|
وسائل
(النجف) الأعلى كم ازدحمت
|
|
على
ثراه هناك المعشر الكثر
|
|
وسائل
(الأزهَر) السامي برفُعته
|
|
فثَمَ
(جامعة) للعلم تُدَّخَر
|
|
وللعلوم بأرض (الهند) مآثرة
|
|
للمسلمين بها تسمو وتفتخرُ
|
|
كانت
لهم مهجراً شيدت قواعده
|
|
بالعلم
فهي بما تحويه تزدهر
|
|
تلكَ
(الخَزائن) ضمّت كلَّ نادرةٍ
|
|
(خطيّة) من حصيف الفكر تُعتَصرُ
|
|
حكت
لنا وثبةً للعلم رائعةً
|
|
تزاحمت
عندها مزهوَّةً صُوَرْ
|
|
هي
الحصيلة للإسلام في بَلدٍ
|
|
نأى
فلم تنأ عن ساحاتِه الفكرْ
|
|
وإن
أفضَل ما نسديه من عملٍ
|
|
يُصان
فيه لذاك الجهد مُصْطَبرُ
|
|
أنُ
يبصرَ النورَ من بعد استتارٍ مدىً
|
|
وذاك
ما يقتضيه الفكر والنظر
|
|
واليوم
وافت لنا من ذاك (دائرة)
|
|
من
(المعارف) فيه ينعم البَصَرُ
|
|
تؤكِّد
(الصلة) الكبرى لحاضرنا
|
|
بكلِّ
(ماضٍ) به للحقِّ مُدَّكَرُ
|
|
كذا
الروابط بين (الهند) توثقها
|
|
و
(العرب) يوم تسامت للهدى عُصُرُ
|
|
جادت
بها ولها (التحقيق) تاجُ عُلا
|
|
يدٌ
بها لـِ (سعيد) يُجتنى الثَّمرُ
|
|
أكبرتُها هِمَّةً منه تُضاعُفها
|
|
له
مثابرة ما مسَّها ضَجَرُ
|
|
رعاه
للبحث والتحقيق بارؤه
|
|
على
المدى وحماه النَّصرُ والظفر
|