|
يا
صاحب النفسِ الرَضيّةْ
تابعْ جهودكَ مُخْلصاً
يا صاحِبَ الجُهْدِ المعطرِ
دينُ السَّمَاحَةِ ضَمَّنا
مَتَرَتِسمينَ خُطىَ النبيّ
فأنا وأنت على الطريق
وأراك تسعى جاهداً
فهنا، هناك مَعَالِمٌ
رانَ الزَّمانُ فأَصْبَحَتْ
فَبَعَثْتَهَا مِنْ رَقْدة خَطَرتْ
طلعت «بموسمك» الذي
فامضي لأنَبلِ غايةٍ
تَحرُسْكَ ألطاف الإله
|
|
ذو
الهمة الفُضلىَ العليَّةْ
للبَذْلِ تدفَعُكَ الحميةْ
بالندى والأَرْيحيهْ
والحبُ في صِدْقِ الطّوِيَةْ
المُصْطَفى هادي البّريَّةْ
نَشُقُّها درباً سويَّةْ
لكنوز أمتنا الغِنيةْ
تروي عطاياها السَّخِيَّةْ
في طي نسيان خَفِيَةْ
بِهِمّتِكَ الفَتِيَةْ
دبجّتها فَبَدَتْ مَضية
في البحث أزجيك التحية
تحفك الِشَيمُ السنيةْ
|