الأديان الاستشراق الآثار والفنون الدراسات الهندية الدراسات الشيعية الحضارات والثقافات الشرق الأوسط
الشرق المعاصر
الحـالة
~
الاجتمـاعية ~ الحـالة
الدينيـة ~ الشرق والغرب ~ الاقليات
العلـوم ~ الأدب
~
الموسوعة الشرقية
لقد ظل الإسلام خمسة قرون بين عامي 700 و 1200 م يتزعم العالم كله في القوة ، والنظام ، وسلطة الملك ، وجميل الطباع والأخلاق ، وفي ارتفاع مستوى الحياة ، وفي التشريع الإنساني الرحيم ، والتسامح الديني ، والبحث العلمي ، والعلوم ، والطب والفلسفة والكيمياء والفلك ...
ومع أن هذه القوى قد بدأت بالانحسار تدريجياً وتقسمت الممالك الإسلامية إلى أجزاء عديدة من الدول التي يصل عددها اليوم إلى نحو الستين دولة جلها في الشرق ، وبقيت هذه الشعوب الإسلامية على اختلاف ألسنتها وألوانها وأحوالها محافظة على تقاليدها وقيمها وطابعها الإسلامي العام .
وقد أصبح لكل دولة كيان يحمل ميزاتها الخاصة ولتيسير الكشف عن تلك الميزات وتسهيل دراستها وتطوير الصالح منها لذا توجهنا لإعداد أرشيف خاص بكل دولة من تلك الدول وجرى فيها التركيز على الأحوال الاجتماعية والدينية السائدة فيها مع رصد وضع الاقليات الدينية والعرقية (الاثنية ) ، بالإضافة إلى دراسة النواحي الأدبية والبحث في تطور العلوم الحديثة التي عليها الاعتماد في نهضة البلدان الشرقية .
أما العلاقة بين الشرق والغرب فسيكون موضع اهتمامنا لما نعّول على دراسته لظواهر هذه العلاقة من تقريب بين وجهات النظر المتباينة والسعي للحلول الناجعة لموجة العداء المتوجهة من كلا الطرفين ولبعضهما البعض ، وبما أن الإسلام قد طبع الشرق بطابعه فهو محل البحث ، إذ تزايد الكلام عنه بعد انتهاء الحرب الباردة فبرزت بعض الكتابات التي تشير إلى الخطر الإسلامي على الغرب بعد زوال الشيوعية ، وربط بعض المحللين المسألة ببروز حركات إسلامية تطرح برامج سياسية متطرفة ، ورأى البعض الآخر أن المسلمين يتحملون مسؤولية تقديم تلك الصورة المفزعة عن شخصية الإسلام وثقافته ، وطالب البعض بتحسين صورتهم أمام العالم لتكون مقبولة في الغرب فتزول المخاوف بزوال عناصر التخويف التي حوّلتها بعض وسائل الأعلام إلى مصطلح يجافي الحقيقة وهو في رهاب الإسلام أو الإسلام مافوبيا SLAMOPHOBIAI .
وعلى كل حال فالعلاقة مع الغرب ما زالت تختلف فيها الرؤى وتتباين الأفكار ، وتحتاج إلى المزيد من البحث والتتبع ، وبما أن الشرق يمر اليوم بمرحلة جديدة من الفترات الانتقالية على جميع الصُعُد الديمقراطية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية ، وفي ظرف عالمي دقيق تُسرع فيه المتغيرات وتتوفر فيه الآليات الحديثة التي توفرها لنا ثورة المعلومات كمعبر لتقريب الحضارات والثقافات فإن هذا الوضع يفرض تحديات جديدة أمام شعوب المنطقة وقادتها معا فلا منأى عن أهمية البحث العلمي والتحليل السليم للعلائق الشرقية ــ الغربية بما يعبر عنه اليوم بمبدأ التحاور بين الثقافات بدلا من صراع الحضارات .
وفيما عدا كل ذلك من الأمور المتصلة بين الشرق والغرب ، سيجري تداولها أيضا مع كل ما يستجد من الأفكار التي من شأنها إضاءة الطريق وتمهيد السبل للنهوض بالمجتمعات الشرقية .
الندوات
ــ صورة الإسلام في الإعلام الغربي .
ــ التأثيرات المتبادلة بين الأدبين الشرقي والغربي .
ــ المسلمون في هولندا .
النشاطـات الاخرى
يراجع الدليل الفصلي .
الكتـب المنجزة
ــ الإسـلام وأوربـا .
ـــ الأقليـات الإسلاميـة فـي الغـرب .